تاريخ الجمعية الوطنية للأغنام والماعز

ج وأم هي جمعية غير ربحية تأسست سنة 1967 تحت اسم جمعية مربي سلالات الأغنام الاصيلة و المنتقاة بالمغرب وبعد إعادة هيكلتها سنة 1980 أصبحت تحمل اسم الجمعية الوطنية للأغنام والماعز.
تأسست الجمعية بمبادرة خاصة من الكسابة منتخبي الأغنام وكان هدفها تنظيم طريقة انتقاء سلالات الأغنام من أصول مستوردة
بعد مدة من اشتغالها قررت جمعية مربي سلالات الأغنام الاصيلة و المنتقاة بالمغرب توسيع نشاطها ليشمل الكسابة التقليديون ( الغير منتخبين ) وقد راكموا خلال سنوات اشتغالهم آليات العمل وبعض التقنيات التي يفتقدها المربون التقليديون. وكان انفتاح مربي السلالات الاصيلة على التقليديين الدين كانت احتياجاتهم مختلفة قد فرض وضع تدبير ومخططات جديدة وخاصة الدعم التقني والتاطير. وبهدا وسعت الجمعية مجال أنشطتها ليشمل كل مناحي تربية الماشية ( التغذية, الصحة , التناسل ) لإنجاح انتقاء السلالات المحلية. فما إن تم ضمان التغطية الصحية وضبط تسيير التغذية حتى بدا العمل الفعلي للانتقاء بتشكيل نواة من الانات تكوم القاعدة الأساسية.
مع مطلع الثمانينات فرضت التطلعات الجديدة للجمعية التفكير في إعادة هيكلة التنظيم وهكذا أصبحت جمعية مربي سلالات الأغنام الاصيلة و المنتقاة بالمغرب تحمل اسم الجمعية الوطنية للأغنام والماعز ( ج وأم ).
وبحلول سنة 1988 تم الاعتراف بالتنظيم الجديد كجمعية ذات منفعة عامة طبقا للمرسوم رقم 2.88.189 بتاريخ 30 مارس 1988.
ومع الخصاص الذي كانت تعيشه على مستوى الموارد البشرية والمالية لم تنطلق الأشغال التي سطرتها فيما يتعلق بالتكوين والتعميم حتى سنة 1985 التاريخ الذي وظفت فيه الجمعية الوطنية للأغنام والماعز أول منشط .
وانطلاقا من هده السنة بدأت الجمعية في تطوير وتوسيع وتنويع مجالات أنشطتها بان ضاعفت من أعداد التجمعات و المنخرطين من مختلف مناطق المملكة. ومع هدا الزخم تطورت برامج التكوين والتعميم بشكل واضح كما وكيفا.