مبادرات الجمعية الوطنية للأغنام والماعز
مند إنشائها قبل ثلاثة عقود, قامت الجمعية الوطنية للأغنام والماعز بمبادرات جد مهمة في مجال المجترات الصغيرة , ما جعلها تنال علم الاستادية قي التاطير التقني عن قرب والموجه لمربي الأغنام والماعز الشيء الذي ساهم في تحسين، وبشكل كبير، إنتاجية القطعان المؤطرة
مكن تصنيف المبادرات التي تقودها الجمعية الوطنية للأغنام والماعز إلى خمسة مستويات
مبادرات مؤسساتية
وهي حيوية بالنسبة لجمعية وتشكل دعامتها بحيث تخص الجوانب الأساسية:

- جمع كساب الماشية في إطار تنظيمات
- التدبير الإداري, ألمحاسباتي, المالي, والتقني للتجمعات
- تدبير برامج التوقعات للتجمعات
- تدبير عمل اللجنة الوطنية للانتقاء و الوشم
- تدبير شؤون المنخرطين وتوسيع دائرة التجمعات
- تمثيل و مشاركة الجمعية في الفعليات المرتبطة بمجال اختصاصاتها
يتضح من خلال هدا النشاط ضخامة العمل والمجهود الذي يبدله التقني في تاطير تجمعات الكسابة وحسن تسييرها وكذا الجهود المبذولة لاستدراج منخرطين جدد وتنفيذ البرامج المسطرة ,وتشهد كذلك على حسن تنظيم الأرشيف وحسن تحرير المحاضر والتقارير والوثائق والمستندات التبريرية والمراسلات … الخ. بالإضافة الى تنشيط الاجتماعات والتحضير لزيارة اللجنة الوطنية للانتقاء و الوشم من طرف التقني.
المبادرات التقنية
الهدف هو تحسين الإنتاج, فالجمعية تضمن للكسابة الدعم التقني بفضل:
- تحديد برنامج الوقاية المنتظمة: تطعيم ضد التسممات المعوية, والمعالجة ضد الطفيليات الداخلية والخارجية.
- ضبط التناسل: مراقبة التزاوج, عزل الذكور عن الإناث.

- ضبط البرنامج الغذائي: التحسيس باستعمال الكلأ , المركز, تكييف الحصة حسب مختلف المراحل الفسيولوجية.
- الانتقاء: ترقيم الحيوانات, التحسيس بجدوى إبعاد الحيوانات الغير منتجة والمسنة وتجديد القطيع, القيام بالفرز, تسجيل الحيوانات المنتقاة في دفتر الوراثي.
- مراقبة المردودية, بداية مراقبة الحليب.
- إرشادات حول كيفية التخطيط لبناء الحظائر.
- تلقين الكسابة كيفية إعداد الميزانية التقنية والاقتصادية لمعرفة مردودية كل عملية.
يتطلب هدا النشاط صرامة وحدس متطور في آليات التنظيم من لدن التقني وحنكة وكفاءة تقنية خاصة مكتسبة ومتطورة واحترام التعليمات الخاصة والقانونية فيما يتعلق بالترقيم والتحسين الوراثي والصحي.
العمل البيداغوجي
ويتمثل أساسا في أنشطة وبرامج تكوين الكسابة و للتقنيين أنفسهم في مختلف شعب و تقنيات التسيير, وتدبير المحيط وتثمين المنتج.
ويشمل العمل البيداغوجي كذلك مختلف أشكال التكوين في تدبير الموارد البشرية, التواصل ودعم التقنيين . يعطي العمل البيداغوجي صورة واضحة عن مستوى جودة التاطير الممنوح لكساب الماشية من خلال تحديد وتقرير الاحتياجات الحقيقية في كل ما يتعلق بتكوين هؤلاء, وكذلك برمجة المواضيع التدريبية المنتقاة للتكوين والوقوف على مدى قوة الاستيعاب والقبول لديهم.
العمل الاقتصادي
ينقسم هدا المحور الى قسمين, ما يتعلق بالتموين والتسويق.
يتطلب هذا العمل شراكة قوية مع شركة اكريسرفيس.
الحصيلة التقنو-اقتصادية جزء من هدا العمل, فهي مهمة بالنسبة لإستراتيجية وسياسة الجمعية من اجل تطويرها لما يخدم مصلحة الكساب.
العمل الاجتماعي
يتعلق الأمر بالعمل على تحسين ظروف عيش الكساب وكذلك لمساعدته لتامين صحته وصحة دويه, مع البحت على انخراطه في إحدى منظمات التغطية الصحية والتقاعد.

